محمد سالم محيسن
281
القراءات و أثرها في علوم العربية
واعلم أنه يجوز حذف كل من المبتدأ والخبر إذا دل عليه دليل . قال ابن مالك : وحذف ما يعلم جائز كما * تقول زيد بعد من عندكما وفي جواب كيف زيد قل دنف * فزيد استغنى عنه إذ عرف يقال : « عذرته » فيما صنع « عذرا » بفتح العين من باب « ضرب » : رفعت عنه اللوم ، فهو « معذور » أي غير ملوم . والاسم « العذر » بسكون الذال ، ويجوز ضمها للاتباع . والجمع « أعذار » . و « المعذرة » و « العذرى » بمعنى « العذر » . و « اعذرته » بالألف لغة . و « اعتذر إلى » : طلب قبول « معذرته » . و « اعتذر عن فعله » : أظهر « عذره » « 1 » . قال « بعضهم » : أصل « العذر » من « العذرة » بفتح العين ، وكسر الذال : وهو الشيء النجس ، ومنه قيل : « عذرت فلانا » : أي أزلت نجاسة ذنبه بالعفو عنه ، كقولك : « غفرت له » أي سترت ذنبه « 2 » . وقيل : « العذر » : تحرّي الانسان ما يمحو به ذنوبه ، وهو على ثلاثة أضرب : 1 - إمّا أن يقول لم افعل .
--> ( 1 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 398 . ( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 328 .